تجربي
لم يـستوقـفني في كتاب الفـيلسوف اللبناني أديب صعب "وحدة في التـنوع"، ما يمكن أن أصفه بالفصل الأخير من أطروحته الفـلسفية حول ماهية الدين وتعددية الأديان فـقط؛ بل استوقـفني، أيضًا، الانطباعات الإيجابية العـديدة، والترحيب المنقطع النظير بمؤلفـاته، والثـناء على أطروحتـه، بدءًا من الثـلاثية؛ (الدين والمجتمع)، (الأديان الحيّة)، و(المقـدمة في فلـسفة الدين). ومما يسترعي الانتباه؛ إجماع كـافة الذين عـلَّـقوا على كـتابات صعب، (والذين تَـشغـل كلماتهم نصف حجم كتاب "وحدة في التـنوع" تـقريبًا)، واتّـفاقهم المحموم على ريادية أطروحة صعب، وأصالتها غير المسبوقة في العالم العربي، لدرجة أنَّ المعلّـقين من الفلاسفة، رحّبوا به فـيلـسوفًا حقـيقيًّا، وأصيلًا، ومبتـكراً؛ كما رحب به المعلّـقون من اللاهوتيـين؛ لاهوتـيًّا حقًّا، على حدّ سواء.
